الشيخ محمد رضا حسين آبادى الجرقويئي

17

رسالة في الشبهات المقرونة بالعلم الإجمالي والقبلة

وله الحمد والصلاة على اشرف أنبيائه وخاتم رسله محمد صلى الله عليه وآله وآله الطاهرين المعصومين ولعنة اللَّه على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين . وبعد ، الكلام في الشبهات المقرونة بالعلم الإجمالي ، فإنهم اختلفوا في تأثير العلم الاجمالي بالحكم الفعلي الشرعي أو بتحقق موضوعه على أقوال : الأوّل : اي لا تأثير للعلم الاجمالي اصلًا ، بل رتبة الحكم الظاهري محفوظة في موارد ، اختاره المحققين الخونساري والقمي قدس سرهم . الثاني : انه يؤثر في تنجّز التكليف بنحو العلّة التامة كالعلم التفصيلي ، فتجب في موارده الموافقة القطعية وتحرم المخالفة القطعية ، اختاره شيخنا المحقق الأنصاري « 1 » ومن تبعه قُدّست اسرارهم . الثالث : انه يؤثر في تنجّزه بنحو الاقتضاء لا العلية التامة ، اختاره المحقق الخراساني واستاذنا « 2 » المحقق الدرجئي قدس سرهما ومن تبعهما . وينبغي ان يعلم اوّلًا انّ الاجمال والتفصيل إنما هو بملاحظة متعلق العلم

--> ( 1 ) الرسائل ( ط - ق ) : 7 . ( 2 ) كفاية الأصول ( ط - ق ) 2 : 35 .